القصة
روى لنا العم غياث قصتهم يوم حدوث الزلزال بتفاصيل تدمع العين لها ويحزن القلب لسماعها، فقد رأى أطفاله الثلاثة أمام عينيه تحت الأنقاض إلى أن توفاهم الله ودُفنوا ولم يعلم أين قبورهم حتّى! خوف ورعب لم يخرج من قلوبهم حتّى هذه اللحظة؛ لذا ينامون بالليل في حديقة في البرد والعراء خوفاً من حدوث زلزال آخر ويعودون إلى المنزل في النهار.
هم بحاجة إلى كلّ ما يقدّم لهم من أهل الخير ولكن الأهم هو إيجار للمنزل، ملابس للأطفال ومصروف معيشي. فلتخفّفوا عنهم من فضلكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.