القصة
تنظر سهيلة إلى أطفالها والدموع تجري على خدّيها، حسرةً على إصابتها التي تقف حاجزا بينها وبينهم، وخوفا من الأقدار المخفية، فعام واحد فقط كان يفصل بين إصابتها بسرطان المريء وبين تفشّي المرض في كامل حنجرتها حتى أصبحت غير قادرة على الكلام أو الأكل. وضع سهيلة الصحي والنفسي يسوء يوما بعد يوم، لا سيما بعد إغلاق المعبر الذي أغلق معه آخر أبواب الأمل بالنسبة لها، سهيلة بحاجة عاجلة إلى جرعات كيماوي وكلها أمل بتبرعاتكم لتكون بلسما لآلامها، وسببا في التخفيف من مأساتها، فلا تتركوها وحيدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.