القصة
بعد ما وصل شاهر بعلاج ابنته مريضة السرطان لمرحلة متقدمة، لسوء حظهم الزلزال منعهم أن يتابعوا علاجها في تركيا، فقرروا أن يتابعوا العلاج في الداخل السوري، و لكن ليس لديهم قدرة مادية للفحوصات و الكشوفات الطبية، فشاهر نازح يعيش في خيمة مع جدته المريضة و أولاده، و ليس لديه مصدر دخل.
إنه يرى ابنته أمام عينه كيف تتألم و لا يملك من الأمر شيء.
دعونا نكن لهم أملا و نخفف عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.