القصة
لم يكن ما حدث هينا بل كان فاجعة طالت الجميع فلم تستثنِ أحدا حتى الأرامل والأيتام، لتكون عائلتها إحدى الضحايا اللاتي لم يسلمن من التشريد والتهجير، قمر أم أرملة استشهد زوجها بسبب لغم منفجر، لتبقى وحيدة ترعى صغارها الخمسة دون معيل ولا سند، فتتابعت عليهم المصاعب، حتى اضطر طفلها إلى العمل رغم مرضه وصغر سنّه، ثم حدث الزلزال فتشرّدت الأسرة وباتت بلا مأوى، فأُصيب ابنها الأكبر بجرثومة في الرئتين في ظل الكارثة. قمر وأطفالها بحاجة إلى تبرعاتكم لتأمين إيجار منزل ولتوفير مصاريفهم المعيشية، فبادروا إلى مساعدتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.