القصة
تعددت الأسباب والنتيجة واحدة " فقر وتشرد " بظل هذه الظروف يعيش الأخ أحمد وعائلته بعد ان فقدوا كل ما يملكونه حتى بيتهم الذي كان بالايجار ، فقد احمد طفليه و والديه وأخيه في كارثة الزلزال ، بحجم هذا الألم الذي يعيشه الأخ أحمد لم ينجى من العائله سواه وزوجته الذين هاجروا تاركين خلفهم عائلتهم واطفالهم الذي توفوا ولم يبقى سوى ذكرياتهم ، هاجروا الى مدينة ازمير وعادوا بحياتهم الى البداية التي ليس بحيلتهم ما يملكونه للبدء من جديد ، وضعهم النفسي والمعيشي يرثى له وهم بحاجة مساندتنا لهم وتبرعاتكم خير معين لهم ،فمدوا لهم يد الخير والمساعدة .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.