القصة
لم يمر سوى شهر واحد على الكارثة العظمى تحديداً ما حدث في جنديرس ، العديد من العوائل تضررت وتغير حالها بين ليلة وضحاها ومنهم عائلة العم أحمد الذي فقد ابنته وصهره وأحفاده الصغار ، وكذلك منزله ومصدر دخله الوحيد محل الحلاق ليجد نفسه وعائلته يسكنون في خيمة بالية ضمن مخيمات الإيواء ، العائلة بأمس الحاجة لدعمكم في تأمين مبلغ مالي يساعدهم قليلاً على تأمين بعض الاحتياجات الأساسية .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.