القصة
هول الزلزال و الفزع الذي أصاب عائلة لينا، اليوم تعيش العائلة حالة يرثى لها، هربوا من الزلزال ليسكنوا في براكية كانت لتصليح الدراجات النارية.
حتى لو توفر المنزل الصالح للسكن لن يكون بمقدورهم الانتقال إليه لعدم توفر المال لإستئجاره، فرب الأسرة لا يعمل و الفقر يحيط بهم من كل جانت.
لنكن معهم و نخفف عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.