القصة
كافحت الخالة فاطمة وزوجها لتأمين حياة كريمة لأسرتهما في الغربة، ورغم وضع لبنان الاقتصادي الراهن، عمل الزوج بجد لينعم أبناؤه بالرخاء دون الحاجة إلى أحد، ثم انقلبت حالهم فجأة بعد أن أُصيب الأب بسرطان البنكرياس وأصبح طريح الفراش، ففقدت العائلة مصدر دخلها الوحيد، ثم اضطر الابن إلى العمل في محل خضار بأجر زهيد، كما اضطرت الخالة فاطمة إلى العمل في الطبخ في منازل الجيران مقابل أجر ضئيل. الأسرة المكونة من خمسة أفراد تعيش وضعا معيشيا ونفسيا صعبا، وبحاجة إلى تبرعاتكم ليؤمنوا أبسط احتياجاتهم، فلا تتخلوا عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.