القصة
محمد شاب من مواليد مدينة إدلب، انتقل قبل بضع سنين للعيش في إنطاكيا مع زوجته هاربين من القصف والألم، انهار عليهم البناء إثر الزلزال وتم إنقاذهم ونجَوا بإعجوبة.
انتقل محمد لمرسين ثم للريحانية قبل أن تنفذ مدخراته المالية ويسكن في مأوى بإحدى الملاعب.
محمد بحاجة لتأمين المستلزمات الرئيسية له ولزوجته، تبرعكم سيخفف عنهم المعاناة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.