القصة
منذ أن اختفى زوجها في غياهيب السجون وانقطعت أخباره، أصبحت إيمان هي الأم والأب في حياة أطفالها، تسعى لتؤمن لقمة عيشهم وتحرص على تعليمهم لولا أن الظروف القاسية أجبرت ابنها الأكبر على ترك مقاعد الدراسة والخروج إلى العمل لإعالة والدته وإخوته الصغار. ثم حدث الزلزال لتزداد حالة الأسرة سوءا، فتهجروا من منزلهم ونزحوا إلى منزل أخيها الذي يعيش ظروفا سيئة هو الآخر بسبب عدم قدرته على العمل. إيمان وأسرتها بحاجة إلى تبرعاتكم ليتجاوزوا مصابهم، فقفوا معهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.