القصة
أصبحت الخيمة مطلبهم الوحيد، لتقيهم من برد الشتاء بعد خرجوا من منازلهم المتضرر من الزلزال والتي تشكل خطراً على حياتهم، كحال السّدة أمينة والتي تشارك والدتها واخوتها الخيمة هي وأطفالها وزوجها بالكاد تسعهم، فهي بحاجة كبيرة إلى خيمة تأويهم وإلى أغطية وفرش، فكونوا عوناً لها ولأطفالها الصغار، كما كنتم للكثير غيرهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.