القصة
بغصة تعلو على صوتها روت لنا شيرين عن يوم الكارثة، يوم استشهاد زوجها وأطفالها جميعا عدا طفلتها التي كانت تحملها بين يديها. تقيم الأم وطفلتها بعد انهيار منزلهم في خيمة في وسط منزل أخي زوجها الذي يستضيف أسر أقاربه المتضررين من الزلزال رغم ضيق حاله، فقد كان يعمل قبل الكارثة كعامل حر ولكن لقلة العمل بسبب الظروف الراهنة لا يجد ما يؤمن به لقمة عيش أسرته.
تبرعاتكم ستكون عونا وسندا لشيرين وطفلتها، ولأسرة أخي زوجها بعد أن قست الظروف عليهم، فسارعوا إلى فعل الخير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.