القصة
الخالة مريم أرملة استشهد زوجها في معتقلات النظام، فواجهت مع أبنائها مرارة الغربة وقساوة الظروف، ولكنها سعت من خلال عمل ابنيها إلى تأمين حياة كريمة للأسرة، حتى حدث الزلزال فأفقدهم منزلهم ليفترشوا الأرض ويلتحفوا السماء، إلى أن قدّم لهم فاعل خير مكانا يؤويهم حتى شهر رمضان. أمام الخالة مريم وأبنائها أقل من شهر لتدبير منزل آخر يضمهم ويرد عنهم شبح التهجير والتشريد، فهلّا مددتم يد العون لهم لئلا تعود الأسرة إلى العراء؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.