القصة
هذه القصة تفاصيلها مؤلمة جدا، بدأ الألم عندما حدثت مجزرة الغوضة وفقدت الأم ستة من إخوتها، لتهاجر بعدها مع عائلتها المكونة من ٩ أفراد إلى لبنان، وأصيبت بداء السل مما جعلها قعيدة الفراش وسط ظروف مادية وإنسانية صعبة، فزوجها أيضا مريض قلب، أمنيتها أن تستيقظ صباحا دون أن تتقيّأ دما، وأن يمر يوما عليها تتنفس به براحتها.
الخالة صفاء تنتظر تبرعكم لتجبروا خاطرها وخاطر عائلتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.