القصة
عاش رامز مكافحا في سبيل راحة أسرته رغم وحشة الغربة وقساوة الظروف، فعمل في بيع الملابس ليؤمن حياة كريمة لهم، إلى أن حدث الزلزال فتشردت عائلته واستشهدت ابنة أخيه وأمها تحت ركام منزلهم الذي انهار فوقهم، ليضطر رامز وأسرته إلى النزوح إلى بيت بالإيجار يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، يتقاسمه مع أسر إخوته، في ظل ظروف معيشية صعبة، لا يسندهم فيها سوى الرحمن وتبرعاتكم، فلا تتركوهم وكونوا بجانبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.