القصة
لجأت الأخت أسيا وعائلتها إلى تركيا هرباً من القصف وويلاته، ليستقر بهم الحال في منزلٍ بسيط الحال ضمن ظروف معيشية صعبة جداً، فقد تخلى عنهم زوجها مما اضطرها أن تكون الأب والأم لأطفالها الصغار ومع غلاء المعيشة أصبح وضعهم يرثى له، الأخت أسيا بحاجة المساعدة لتأمين أساسيات المنزل من فرش وتدفئة ومصروف، فكونوا عَوناً لها وأدخلوا الفرحة لقلبها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.