القصة
لم يكن خروج الأخ شادي وعائلته من تحت الركام نهاية للمأساة التي أصابتهم بل كانت البداية فقط، فعائلته المكّونة من تسعة أفراد تقيم في منزل للأيجار، فقد أصبح الأخ شادي مسؤول عن أطفال أخيه بعد وفاة والديهم بسبب الزلزال المدمر، في ظل غلاء المعيشة وشح فرص العمل أصبح الوضع يزداد صعوبة، فهم بحاجة إلى تأمين إيجار للمنزل وشراء حليب وحفاظات وبعض المستلزمات اللازمة، كونوا بجانبهم ولا تتخلوا عنهم ولكم الأجر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.