القصة
علاء، شاب لم يبلغ بعد ال22 من عمره استفاق على هزات الزلزال ليشعر بالمنزل يقع فوق رأسه وعائلته قبل أن يتمكن من الخروج منه ليفقد بهذا والده وتنقل أمه بطائرة لمدينة ثانية بسبب إصابتها البالغة وليبقى برفقته إخوته الصغار المصابين أيضاً بكسور بالغة في أحد البيوت مع أربع عوائل أخرى نازحة مثلهم. الوضع المعيشي أكثر من سيء وما من أحد يعيل هذه العائلة بعد أن فقدت معيلها والشاب علاء صغير وبقيت كل المسؤولية عليه فمن يعينه في هذا ويساعده في تأمين تكاليف سكن وغذاء لمن تبقى من عائلته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.