القصة
لم يكن للأخت سكينة من اسمها نصيب ..!
فهي لم تجد سكينةً طيلة حياتها قط، فبعد رحلات النزوح المتتالية وما أن استقرت في أحد الخيام بدأت تعاني من الآلام، وبعد عدة فحوصات تبين أنها تعاني من كتلة سرطانية في الدماغ وهي بحاجة لعمل جراحي بشكل مستعجل جداً، ولكن بوضع زوجها الغير عامل وكبر عدد أسرتها فمن الصعب جدا تأمين تكاليف عمليتها الكبيرة.
لنقف بجانب الأخت سكينة ونساعدها بتأمين تكاليف عمليتها فهي بانتظار مدّ يدنا لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.