القصة
في خيمة بالية رثة لاتحمي سكانها برد الشتاء ولا حر الصيف القادم، الأخ عبد الرحمن رب لأسرة مؤلفة من ستة أفراد تهدم منزلهم بسبب الزلزال المدمر الذي ضربهم، أكبر أحلامه هو تأمين مصروف معيشي لأطفاله الصغار، فكونوا عوناً له وأدخلو البهجة على وجهه.

200
تم جمعه من أصل 200 كهدف
في خيمة بالية رثة لاتحمي سكانها برد الشتاء ولا حر الصيف القادم، الأخ عبد الرحمن رب لأسرة مؤلفة من ستة أفراد تهدم منزلهم بسبب الزلزال المدمر الذي ضربهم، أكبر أحلامه هو تأمين مصروف معيشي لأطفاله الصغار، فكونوا عوناً له وأدخلو البهجة على وجهه.
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.