القصة
بعد وفاة زوج الأخت مجدولين في 2011 كافحت من أجل تربية أطفالها ودعمهم، لكن ضاق بهم الحال ليخرجوا إلى تركيا في 2015 ويستقروا في أنطاكيا.
بعد رحلة تهجيرها عاودت اللجوء إلى مخيمات الشمال السوري بفعل الزلزال، واستشهد قسم كبير من عائلتها ولم يبقى سوى أطفالها الصغار.
تبرّعكم سيخفف عن ماجدولين وأطفالها ويعينهم في تأمين المستلزمات الأوليّة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.