القصة
فاطمة سيدة أرملة في أواخر الأربعينات تعاني من مرض عصبي في كامل الجسم يؤدي لنوبات عصبية كما أنها تعاني من ضعف حركة في ساقها اليمنى , تعيش فاطمة وحيدة في مغارة بإحدى القرى بعد تعرض منزلها للدمار جراء القصف واستشهاد بناتها , وضعها المعيشي مأساوي فلا معيل لها سوى أهل الخير وهي بحاجة لمساعدة كي تسكن في منزل كما أنها تحتاج إلى حقن للأعصاب

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.