القصة
ثلاث عوائل تجتمع في بيت صغير اتسع بعد الزلزال ليضمهم كي لا يبقوا في الشارع. الأخ فراس أحد أفراد ومعيلي هذه الأسر يشرح لنا عن صعوبات الازدحام في المنزل وعن ما عانوه في الزلزال وعن قصة إعطاء زوجة أخيه عقدها الذهب لإنقاذ زوجها الذي كسر ظهره جراء وقوع السقف عليه. ما عاشه الأخ فراس وعائلته وأخوه كبير وتواجدهم اليوم في هذا الازحادم يزيد الوضع صعوبة مع اضطراه للبقاء خارج المنزل أغلب يومه باحثاً عن عمل ومراعياً أهل البيت الذين استضافوه. الوضع مزري وهذه العوائل بحاجة إلى إيجاد مأوى حتى وإن كان لا يحوي على أثاث وإلا سيعودون لمنطقة الزلزال باحثين عن خيمة تأويهم فما لهم غير هذا الحل لذا دعونا نساعدهم في تأمين مأوى لهم فهم بأمس الحاجة لذلك!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.