القصة
نزحت اسماء مع والدتها وأختها بعد الزلزال من مدينة لمدينة جالسين في أحد الحدائق عاجزين عن إيجاد مأوى لهم إلى أن جاء أحد أهل الخير العراقيين وانتشلهم هم وأقربائهم من الشارع ليجمعمهم في بيت يأويهم. تعيش اليوم سهام والدة اسماء في هذا البيت مع 15 فرداً تستحي أن تطلب منهم احتياجات أيتامها صابرة محتسبة ولكن للأطفال صبر ولا تستطيع أن تفعل الأم أي شيء حيال بكاؤهم فما من زوج يسد حاجات ومتطلبات هذه العائلة. اسماء وأمها واختها بحاجة ماسة لمساعدتكم في تأمين مصروفهم الشخصي فما رأيكم بتخفيف همومهم وقضاء حاجتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.