القصة
في ظل ظروف معيشية قاسية تعيش الأخت زينب رفقة عائلتها في منزل صغير يحتضنهم وضعهم المعيشي يرثى له وبعد كارثة الزلزال أصبح الأمر اكثر سوءاً ، زوجها يعمل إن وجد العمل وفي اكثر الأحيان لا توجد فرص عمل ، العائلة المسكينة بحاجة لعونكم ومساعدتكم بتأمين مصاريفهم واحتياجاتهم المعيشية اللازمة كونوا عوناً لهم .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.