القصة
بكلمات تخالطها الدموع وصوت يملؤه الحزن روت لنا هديل حكايتها وأحلامها ثم قالت: "كان عندي أحلام وكلها راحت مع أهلي"، هديل ذات الخمسة عشر عاما فقدت أسرتها تحت أنقاض منزلهم، ولم يبق لها سوى خالها يعيلها ويرعاها. تخشى هديل أن بغياب أهلها تغيب أحلامها أيضا فخالها ظروفه عسرة وهو المعيل الوحيد لأسرته المكونة من سبعة أفراد، تبرعاتكم ستعيد الأمل إلى قلب الطفلة البائس، وتجعلها تواصل تعليمها وتحقق حلمها في دراسة الطب، فكونوا معها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.