القصة
تتثاقل الهموم على كتف العم خالد، فبعد أن بُتِرت ساقه على إثر إصابة تعرّض لها بفعل القصف، أُصيب بداء السكري، وما أن بدأ يؤمن جزءا من علاجه عن طريق الديون، حتى أُصيبت زوجته بفتق في المعدة والتهاب في الكبد، فلجأ إلى الديون مجددا ليوفر تكاليف علاجها، ثم زاد العبء عليه بعد قدوم ابنته التي انهار منزلها في سوريا بفعل الزلزال، فأتت وعائلتها لتقيم مع أبيها المسؤول أيضا عن إعالة أختها وأطفالها الأيتام بعد استشهاد زوجها. العم خالد يقف عاجزا أمام حاجة أسرته الكبيرة فهو لا يعمل بسبب كبر سنه وإصابته، فهلّا كنتم سنده وعونه على المصائب التي نزلت بأسرته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.