القصة
أُصيبت وهي في الثانية من عمرها بمرض السحايا، لتعاني على إثره من صعوبة في الكلام وإعاقة دائمة في طرفها الأيمن تعجزها عن الحركة، الأخت خلود في السادسة والعشرين من عمرها طريحة الفراش تقاسي الآلام وبحاجة إلى رعاية دائمة وأدوية ومستلزمات خاصة، تقف ظروف عائلتها المعيشية عائقا أمام تأمين تكاليفها.
تبرعاتكم ستخفف جزءا من معاناتها، فلا تتركوها وحيدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.