القصة
الأخ محمد، رب واحدة من كثير من العوائل التي كانت تعيش آمنة مطمئنة حتى آتى الزلزال وبدل حياتهم، إذ تعيش عائلة الأخ محمد في خيمة بعد أن تأذى منزلهم وأصبح غير قابل للسكن. ذهب الاخ محمد لتفقد منزله عسى ليسقط من الطابق الأول على الأرض ليصاب بإصابة بالغة ويرقد في المستشفى. أوضح الأطباء حاجة محمد المستعجلة لإجراء عملية تثبيت فقرات ولكنه اليوم يرقد في المستشفى منتظرا تأمين هذا المبلغ إذ ما من معيل غيره في العائلة ولا يملك هو هذا المبلغ فدعونا نمد له يد العون فآلامه شديدة وأطفاله في الخيمة في انتظاره!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.