القصة
ينفطر قلب والدة يوسف عندما تنظر إلى جسده الذي مازال صغيرا ليتحمل هذا التعب لكن ما بيدها حيلة.. أصيب يوسف مؤخراً بخراج في الفم لكن سرعان ما تبين أنه ورم خبيث في الفك وجوف الانف! فاضطرت والدته لأخذه والذهاب إلى تركيا لعلها تنقذ ابنها بينما بقية أطفالها الأيتام في المخيم، يوسف الآن بحاجة إلى جرعات علاج كيماوي بأقصى سرعة فقد وصل إلى حالة من الإرهاق تمنعه حتى من الأكل.. فهل من معيل؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.