القصة
تعيش عائلة الأخت كاميليا على الأجر الزهيد الذي يتقاضاه زوجها مقابل عمله الشاقّ في الإنشاءات، وعلى مايستطيع ابنها ذو ال16 عاماً والذي حُرِمَ علمه بسبب فقرهم على تأمينه. أحوالهم مأساويّة، وهم بحاجة شديدة إلى المساعدة لتأمين أبسط الاحتياجات من غذاء وإيجار المنزل الذي يأويهم. عونكم سيكون كطاقة الفرج بالنسبة لهم فهلا كنتم بالعون؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.