القصة
بعد وفاة زوجها وتهجيرهم من منازلهم قسراً؛ تعبت كثيراً وأصيبت على أثر القهر واليأس بسرطان الدم، وبدأت تصارع المرض وهي معيلة أطفالها، ولديها أبنها الأكبر يعمل بأجور رمزية ليؤمن لقمة عيش اخوته، كما تعيش العائلة المكونة من ستة عشر فرداً في خيمة واحدة.
وبعد أن خضعت الخالة إلى جرعات شعاعية اصبحت بحاجة إلى دواء ولكنه مكلف ولا تملك من ثمنه شيئ، الخالة بحاجة كبيرة إلى مساعدتكم بالوقوف جانبها ودعمها بثمن الأدوية فلا تتخلوا عنها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.