القصة
استشهد أخواه ولم يبق لوالديه المسنّين سواه يعيلهما، ثم تعرّض هو إلى حادث سير سبب له شللا نصفيا فبقي عاجزا عن العمل وإعالة أسرته، لتضطر زوجته إلى العمل في الخياطة لتأمين احتياجات الأسرة، إلا أن عملها لا يرد عليها سوى بدخل قليل لا يغطي أدنى الاحتياجات، مما يترك العائلة تقاسي ظروفا معيشية قاسية. لتكن سندا وعونا للأخ أمين وأسرته بتبرعاتك بعد أن ضاق الحال بهم وتكالبت عليهم الظروف.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.