القصة
محمد، أب لطفل وابنتين. يعيشون في منزل متواضع ويمضون أيامهم بصمت مقيت.
إلى أن أتى ذاك التاريخ الذي لا ينسى، وتسارعت أحجار المنزل بالتساقط عليهم ليقع الحائط كاملاً على محمد!
وبسبب الاستجابة لاعداد المصابين الهائلة لم يتمكن الكادر الطبي من فحص إصابته التي حصلت في ركبته وسُكن ألمه آن ذاك بالمسكنات والحقن.
وبعد أيام تمت مراجعة الطبيب وتبين أنه بحاجة لعملية تنظير ركبة يسرى كمرحلة أولى، وهو عاجزٌ كل العجز عن تأمين تكلفتها فكونوا العون له!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.