القصة
في خيمة رثّة على أطراف مخيم، تقيم عائلة من ثمانية أشخاص، تزداد معاناتهم في كل يوم يمر، فلا ظروف معيشية جيدة، ولا دخل مادي يسدّ احتياجاتهم، وأكثر ما يؤلم.. هو مرض الخالة رمدة بسرطان الثدي، وعدم قدرة أي شخص من العائلة بتأمين العلاج اللازم، فالأمل وحده بالله، ثم بك!
فكن لهم العون وساهم بتأمين علاج الخالة رندة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.