القصة
بعد بضعة أيام من إجراءه عملية قلب مفتوح استيقظ العم محمد وزوجته على أصوات الزلزال وتهدّم الأبنية، وبلطفٍ من الله نجى وعائلته دون أن يصاب أحد.
لكن منزله والذي يعتبر كل ما يملك تدمّر إثر الزلزال ولم يستطع أن يحصل على شيء منه، فبعض أغراضه ذهبت تحت الركام والأخرى سُرقَت.
العم محمد مدرس متطوع وليس لديه أي مدخول، تبرّعكم سيخفف عنهم جزءًا من المعاناة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.