القصة
تروي لنا الأخت أحلام قصتها بغصة وقهر، فهي بعد استشهاد زوجها أصبحت المعيلة الوحيدة لأطفالها، وكانت تعمل لتأمن أحتياجاتهم حتى أصيبت بديسك، إلى أن أصيبت ابنتها بحالة اختلاج تزامنا مع نوبات صرع، لتقف أمها عاجزة تماما أمام آلام ابنتها، فهي غير قادرة على تأمين ثمن الأدوية.
تبرعكم سيكون بلسما بعون الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.