القصة
لم يتبقّى للأخت حميدة بعد وفاة زوجها سوى طفلها في هذه الحياة، ومنزل بسيط كمأوى لها ولطفلها.
اضطرت حميدة لبيع مصاغها الذهبي في سبيل تنشئة طفلها بشكل جيد وسليم، ولكن الزلزال لم يفرّق بين المتضررين وقد تدمّر منزلها إثره.
بعد فقد حميدة وطفلها للمنزل لم يعد لديهم مأوى أو مصدر دخل.
إن تبرّعكم سيساعدهم على تأمين احتياجاتهم بعد فقدان منزلهم وشراء الأساسيات لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.