القصة
من منا يستطيع نسيان ذاك اليوم المشؤوم ، يوم الزلزال الذي هز قلوبنا قبل الأرض ، فقدت الخالة نديمة ( مواليد ١٩٦٠) مالها وجسدها جراء احتراق البيت والمحل الذي يأويهم وقد تعرض جسدها لحروق بالغه ، استقرت الخالة في خيمة جانب منزلها المتصدع الذي أقر المهندسون عدم صلاحية منزلهم للسكن بأي شكل من الأشكال ، الخالة تعاني من آلام نفسية وجسدية كبيرة وبحاجة ماسة لعونكم في تأمين بعض الأدوية والمراهم لمعالجة الحروق مدوا لها يد العون وكونوا سندها بعد الله .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.