القصة
ظن العم عزت أنه نجاته من الزلزال و عائلته هي نهاية المطاف، فمع دخوله إلى سوريا اكتشف أنه مصتب بورم في المثانة.
لم يقف الأمر عند ذلك فالورم بحاجة عملية تجريف بتكلفة عالية، فالعم عزت فقد كل شيء في تركيا بعد الزلزال، و هو الآن بدون معيل.
لنجبر بخاطر عمنا في هذا الشهر الفضيل

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.