القصة
بعد فاجعة الزلزال المدمّر ترك آلاف الناس في مناطق الشمال السوري بيوتهم المتضررة وانتقلوا إلى أماكن أكثر أمانًا، لكنّ هذا الخيار لم يكن متاحًا لعائلة الأخ خالد، فالفقر أجبرهم على البقاء في بيتهم المتضرر والمشارف على الانهيار. الأخ خالد وعائلته من الذين نزحوا منذ بضعة سنين إلى إدلب، وليس لديهم من يذهبوا إليه في أزمتهم هذه. هم يعيشون الغربة والفقر والخوف على أطفالهم في آنٍ واحد، وبحاجة يد حانية تُمَدُّ لهم وتنتشلهم من الهمّ الذي أصابهم. كونوا يد الخير تلك وساهموا في تفريج كربتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.