القصة
مع كل يوم يمر على الخالة فاطمة وأسرتها، تكبر مأساتهم وتزداد معاناتهم، فبعد أن تهجروا من منزلهم وفقدوا ممتلكاتهم، أُصيب زوج الخالة بكتلة سرطانية في الرأس، ليضطر ابناه إلى العمل في محمصة، وعلى الرغم من صغر سنهما، الطفلان هما المعيلان الوحيدان لوالديهما وأسرة أختهما المتزوجة التي يعجز زوجها عن العمل بسبب إصابته بالتلاسيميا. الخالة فاطمة وأسرتها بحاجة إلى تبرعاتكم ليؤمنوا جزءا من مصاريفهم المعيشية، فمدوا لهم يد الخير في شهر الخير والإحسان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.