القصة
الأخ مالك من مواليد(١٩٩١) سلسة نزوح عاشها مع عائلتهُ إلى أن استقر في مدينة جنديرس منذ سنتين باحثاً عن حياة آمنة لكنهُ فقد فيها أغلى مايملك فقد دُمر منزله بفعل الزلزال خسر زوجتهُ وأطفاله الخمسة الصغار وبقي وحيداً يصارع الحياة عدا عن تعرضهُ لإصابة عصبية خطيرة بيدهُ واحتياجهُ إلى عناية وأدوية وعلاج فيزيائي ليستعيد صحتهُ فلنكن العون لهُ

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.