القصة
تلعب الطفلة ريم مع قطتها في محاولة منها لتَناسي ما تعيشه مع عائلتها، فالبقاء في الشارع والخيمة لا يشبه بقاءهم في بيتهم الدافئ الذي أخذه الزلزال ودمره ودمر أحلامها معه. تضم الخيمة التي تؤويهم اليوم 11 فرداً اثنان منهم طفلان معاقان مصابان بضمور دماغي وهما أولاد عم ريم المعتقل والذي توفي تحت التعذيب. والد ريم أيضاً مصاب في أضلاعه ولا يستطيع العمل ووضعهم المعيشي مبكي فلا يستطيع تأمين احتياجاتهم الأساسية. حياة هذه العائلة مليئة بالمصاعب والآلام فالهجرة والحرب والاعتقال واليتم والزالزل أخيراً؛ أنهك قواهم وهم بحاجة ماسة لمساعدتكم فدعونا نساندهم في محنتهم علّنا نخفف عنهم بعضاً مما هم فيه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.