القصة
دموعها لم تكفّ عن التوقف على فقيدي قلبها؛ ابنتها ذات الخامسة من العمر وحفيدها اليتيم، إثر الزلزال الحاصل الذي لحق بها بأذى نفسي وأيضًا جسدي فهي تعاني من هرس في اليد. الأخت غادة تقطن اليوم وعائلتها المكونة من 5 أفراد في منزل ابنتها. تفتقر العائلة للدخل المادي الذي يغطي احتياجاتهم المعيشية، فزوج الأخت غادي يعاني من مرضي السكر والضغط ولا يوجد معيل لهم سوى شاب يعمل حارس في فرن خبز بأجرة زهيدة. تبرعكم سيأمن لهم مصروفهم المعيشي ويساندهم في أيام شهر رمضان المبارك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.