القصة
ملامحه الحزينة تروي قصة مأساة أسرته، المأساة التي ابتدأت بالتهجير بعد القصف، ثم التهجير ثانيةً بعد احتراق خيمتهم، ليتبعه حادث أدى إلى كسر في يدي رب الأسرة ومعيلها الوحيد، سالم ذو العامين يعيش مع عائلته في خيمة صغيرة تنعدم فيها كل مقومات الحياة، فوالده رغم إصابته يحاول أن يؤمن لقمة عيش لصغاره، وعبثا يحاول، أما والدته فتعاني من كسر في الركبة وبحاجة إلى علاج فيزيائي تعجز عن تأمين تكاليفه، وإخوته لا كسوة لديهم ولا أحذية. سالم وعائلته بحاجة إلى تبرعاتكم في هذا الشهر الفضيل، فلا تتخلوا عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.