القصة
توالت المصائب على خالد وأسرته، فبعد التهجير، أتى القصف ليستشهد على إثره أربعة من الأطفال وتُبتر ساق زوجته ويُصاب هو، ثم بدأت معاناته الكبرى مع السرطان، ولكنه كان يحمل قليلا من الأمل في قلبه بعد بدء رحلة العلاج في تركيا، لولا حدوث الزلزال الذي أغلق المعابر فتوقف العلاج واختفت معه آخر ملامح الأمل، ليبقى الأخ خالد يقاسي آلامه دون أية علاج ولا أدوية. خالد بحاجة إلى تبرعاتكم ليؤمن جرع الكيماوي، فكونوا بلسما لآلامه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.