القصة
رغم إصابته بخلع في قدمه اليسرى، يكافح محمد لتأمين حياة كريمة لزوجته وأطفاله من خلال عمله في بيع الخضار، إلا أن ما يجنيه شهريا يكاد لا يكفي لتغطية إيجار المنزل والفواتير، مما يترك الأسرة تعيش وضعا معيشيا ونفسيا قاسيا في ظل افتقارهم إلى أدنى مقومات الحياة. تبرعاتك للأخ محمد وأسرته ستفرج همّهم وتفك كربتهم في هذا الشهر الفضيل، فجُد ولو بالقليل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.