القصة
في خيمة بائسة لا يقل بؤسها عن المنزل المتصدع الذي كان لدى الأخ أسامة قبل الزلزال، يمضي وقته مع عائلته التي أنهكتها ظروف التهجير ومرارته، ليأتي الزلزال وتُصبح حياتهم عنوانها الصعوبة والمأساة.. الأخ أسامة يعاني من أمراض القلب والضغط، كل ما يتمناه أن يكون له عون يخفف عنه عجزه أمام أطفاله، فكونوا له السند والأمل لذلك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.