القصة
المصائب تنزل بالاخت مريم تباعاً، من الزلزال إلى السكن في خيمة إلى الغرق بمياه الأمطار وأخيراً المبيت في جامع،
دخلت العائلة شهر رمضان بحالة يرثى لها و يزيدها تعساً أنهم لا يملكون ما يقيتهم فزوجها بحالة نفسية صعبة بعدما فقد أخته وعائلتها كلهم.
مريم اليوم مكسورة الخاطر و تنتظر منا أن نجبر بخاطرها في هذه الأيام المباركة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.